
التّواصل الاجتماعيّ ومواكبة العصر. | د. صباح بريش
“إنّ من نامَ لم تنتظره الحياة”، فالعصر يتغيّر بسرعة، ومن لا يواكب التّطوّرات يجد نفسه بعيدًا عن مسيرة التّقدّم. وقد أصبح التّواصل الاجتماعيّ جزءًا أساسيًّا

“إنّ من نامَ لم تنتظره الحياة”، فالعصر يتغيّر بسرعة، ومن لا يواكب التّطوّرات يجد نفسه بعيدًا عن مسيرة التّقدّم. وقد أصبح التّواصل الاجتماعيّ جزءًا أساسيًّا

للمدرسةِ دورٌ في تأسيسِ الطّالبِ وتأمينِ مستقبلِه وتعليمِه وتثقيفِه. “مَن علّمني حرفًا فكَّ لي قيدًا”. المدرسةُ تفكُّ قيودَ الجهلِ والعبوديّةِ والتّبعيّةِ والانقياديّةِ، والعلمُ يجعلُ الطّالبَ

فئة من النّاس ترى أنّ بناء المستقبل رهن بتطوير الجانبين المادّي والتّكنولوجيّ في حياتنا باعتبار أنّ المال عصب الحياة ومحرّكها، وأنّ التّكنولوجيا تساهم في تحقيق

يشهد قطاع الإعلام تحولًا جذريًا

كان يُنظر إلى الدولة، لعقود

يحتفل اللبنانيون بعيد جيشهم كما

نُشر هذا المقال في موقع
بريدي من بيروت
اشترك لتصلك رسائل فكرية وأدبية من قلب المدينة.
© 2025 بيروت يا بيروت. جميع الحقوق محفوظة.