
المرأة اللبنانية في زمن الحرب: حارسة الحياة تحت النار | استعراض مقال فاروق غانم خدّاج في ايلاف
نُشر هذا المقال في موقع إيلاف بتوقيع الأستاذ فاروق غانم خدّاج بتاريخ 7 مارس 2026، ويتناول واقع المرأة اللبنانية في زمن الحرب بوصفها إحدى أكثر

نُشر هذا المقال في موقع إيلاف بتوقيع الأستاذ فاروق غانم خدّاج بتاريخ 7 مارس 2026، ويتناول واقع المرأة اللبنانية في زمن الحرب بوصفها إحدى أكثر

تعد المرأة العربية في الدول العربية التي شهدت نزاعات دموية نموذجاً استثنائياً في إدارة الأزمات العابرة للأجيال، حيث تجاوز دورها في الحروب المتعاقبة والنزاعات المسلحة

هذه الصفحة من مذكّراتي الشخصية. أكتبها اليوم لا بوصفها قصةً متخيَّلة، بل ذكرى حقيقية من سنوات الدراسة، ما زالت ترافقني بعد عقود. ذكرى امرأة علّمتني

أحيانًا ينفرج الليل فجأة. دوي انفجار بعيد، أو صدى إطلاق نار، أو هدير طائرة يخترق الصمت. يستيقظ طفل – ليس بالضرورة باكيًا، وأحيانًا يكتفي بالاستماع.

في أقسى اللحظات، حين تضيقُ بنا الدروب وتثقلُ الأرواح بما لا طاقة لها به، نعودُ إلى ذواتنا… إلى ذلك العمق الإنساني الذي يسكننا منذ البداية.

أشعلت الشراكة الجديدة التي أبرمتها شركة أوبن إيه آي مع وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) موجة غضب واسعة على الإنترنت، تجلّت في حملة شعبية تطالب بمقاطعة

لسنا اليوم أمام سؤال ما إذا كانت الآلات ستفكر مثل البشر، بل أمام سؤال أعمق وأكثر إقلاقًا: ماذا لو بدأ البشر يفكرون مثل الآلات؟ في

قد لا ترنُّ سَلِسَةً كلمةُ “انخراع” في عنوان هذه الحلقة. غير أَنها الأَقربُ إِلى معنًى أَرمي إِليه، هو أَقربُ “إِبلاغًا” من كلمة “انبهار” أَو “انشداه”،

نولد بوجهٍ واحد، نعم… لكن الوجه الواحد لا يكفي لعبور هذا العالم المتعدّد الأفخاخ. لذلك تتكفّل الحياة، بصبر ناسكٍ وعنف نحّات، بصناعة أقنعتنا لا ترفاً

تداولت وسائل التواصل الاجتماعي مؤخراً صورة تزعم أن لبنان يتصدّر الدول العربية بنسبة “عنوسة” تبلغ 85%، تليه تونس بنسبة 81%، وغيرها من الأرقام المرتفعة التي
بريدي من بيروت
اشترك لتصلك رسائل فكرية وأدبية من قلب المدينة.
© 2025 بيروت يا بيروت. جميع الحقوق محفوظة.