نُشر هذا المقال في بوابة الأهرام، ويتناول محاولة شركة google.com استغلال اقتراب نهاية دعم نظام microsoft.com 10 عبر تقديم بديل مجاني يتيح للمستخدمين الاستمرار في استخدام أجهزتهم القديمة دون الحاجة إلى شراء حواسيب جديدة.
ويعرض المقال كيف أصبح ملايين المستخدمين أمام معضلة حقيقية بين تحمل تكلفة الترقية إلى جهاز حديث أو الاستمرار في استخدام نظام لم يعد يحظى بالدعم الأمني الكافي، بينما تطرح جوجل خيارًا ثالثًا يعتمد على تحويل الجهاز بالكامل إلى بيئة تشغيل مختلفة.يركز المقال على نظام ChromeOS Flex الذي تقدمه جوجل مجانًا، وهو نظام يمكن تثبيته على العديد من أجهزة الكمبيوتر الحالية ليحل محل ويندوز بشكل كامل. وبدل أن يكون الأمر مجرد تحديث تقليدي للنظام، فإن المستخدم ينتقل فعليًا إلى فلسفة تشغيل مختلفة تعتمد على الخدمات السحابية وتطبيقات الويب. وترى جوجل أن هذا التحول قد يمنح الأجهزة القديمة عمرًا إضافيًا بفضل خفة النظام وسرعته وانخفاض متطلباته مقارنة بأنظمة التشغيل التقليدية التي تحتاج إلى موارد أكبر.
كما يوضح المقال أن توقيت المبادرة ليس عشوائيًا، بل يأتي بالتزامن مع انتهاء دورة حياة ويندوز 10، وهو حدث يهدد بتحويل أعداد ضخمة من الحواسيب إلى أجهزة غير مدعومة أمنيًا. ومن هذا المنطلق تحاول جوجل جذب المستخدمين والمؤسسات الباحثة عن حلول اقتصادية، خصوصًا أولئك الذين لا يرغبون في استبدال أجهزتهم الحالية أو لا تسمح لهم الميزانية بذلك. ويبدو أن الشركة تراهن على أن كثيرًا من الاستخدامات اليومية مثل التصفح والتعليم والعمل المكتبي أصبحت تعتمد بصورة متزايدة على الإنترنت أكثر من اعتمادها على البرامج المحلية التقليدية.
في المقابل، لا يغفل المقال الإشارة إلى القيود التي ترافق هذا التحول. فبعض التطبيقات الاحترافية وبرامج ويندوز المتخصصة قد لا تعمل على ChromeOS Flex، ما يجعل النظام مناسبًا لفئات معينة من المستخدمين أكثر من غيرها. كما أن عملية التثبيت، رغم كونها مجانية، تتطلب بعض الخطوات التقنية مثل إنشاء وحدة USB قابلة للإقلاع والتأكد من توافق الجهاز مع النظام. ويخلص المقال إلى أن مبادرة جوجل ليست مجرد خدمة للمستخدمين، بل جزء من استراتيجية أوسع تهدف إلى توسيع انتشار نظام ChromeOS ومنافسة هيمنة ويندوز في سوق أنظمة التشغيل.



