
التعليم في لبنان والإمارات وقطر: بين قوة الإنسان واستثمار الدولة | بقلم فاروق غانم خداج
ليس من السهل وضع التعليم اللبناني في مقارنة مباشرة مع التعليم في دول الخليج، لأن كل تجربة نشأت في ظروف اقتصادية واجتماعية وتاريخية مختلفة. غير

ليس من السهل وضع التعليم اللبناني في مقارنة مباشرة مع التعليم في دول الخليج، لأن كل تجربة نشأت في ظروف اقتصادية واجتماعية وتاريخية مختلفة. غير

قال الناس إنّ اليتيمَ طفلٌ لا أبَ له، لكنّني أعلم أنّ اليُتم ليس عمرًا، بل ظلٌّ طويلٌ لا يفارق القلب، حتى لو بلغ المرء الخامسة

التجديد من الجذور إذا كان الذكاء الاصطناعي يستطيع حفظ ملايين الكتب في ثوانٍ، وحل المعادلات، وترجمة النصوص، وكتابة المقالات، وتحليل البيانات، فما الذي تبقّى للإنسان

لا تأتي خبرة المعلّم دفعة واحدة، بل تتكوّن ببطء عبر سنوات من الاحتكاك بالطلاب، ومواجهة التحديات اليومية، وتأمل النجاحات والإخفاقات. في بداياته يدخل المعلم الصف

نُشر هذا المقال بقلم الكاتب فاروق غانم خدّاج في موقع إيلاف، ويطرح رؤية نقدية لمسار وزارة التربية حين تتحول صناعة الإنسان إلى حصة سياسية، معتبرًا

ليس النصّ كيانًا مكتملًا يُغلق عليه الكاتب كما يُغلق على معنى نهائي، ثم يُختم عليه كأن الدلالة قد استقرّت إلى الأبد. بل هو بنية لغوية

نُشر هذا المقال في موقع إيلاف للكاتب الأستاذ فاروق غانم خدّاج بعنوان “جمهورية المتزلفين: كيف انتصرت ثقافة المديح على الكفاءة؟”، ويتناول ظاهرة ثقافة التزلف في

بلغ الباحث والكاتب اللبناني فاروق غانم خداج المرحلة النهائية من التحكيم في برنامج المنح البحثية لعام 2026، الذي ينظمه مركز أبوظبي للغة العربية التابع لدائرة

لم تعد الشهادات الأكاديمية تحظى بالمكانة التي امتلكتها لعقود طويلة، بعدما غيّرت التكنولوجيا طبيعة العمل والتعلّم والإنتاج المعرفي. فالدكتوراه، التي ارتبطت طويلاً بصورة الباحث النخبوي

جنوبٌ مُدمَّرٌ، مدارسُ تحوَّلَتْ إلى ملاجئَ، معلِّمونَ مُنهكونَ، وطلّابٌ يُمتحَنونَ على ما لم يُعاشْ قبلَ أن يُدرَسْ ليس أخطرُ ما يعيشهُ لبنانُ اليومَ هو الحربُ

لم تعد أزمة القراءة لدى

لم تعد الحوسبة الكمومية مجرّد

«إننا نعيش في زمن لم

لم يعد السؤال عن مستقبل
بريدي من بيروت
اشترك لتصلك رسائل فكرية وأدبية من قلب المدينة.
© 2025 بيروت يا بيروت. جميع الحقوق محفوظة.