
وطنٌ يَفقدُ شبابَه… فمَن يبقى ليحملَ رايتَه؟ بقلم المربّي وائل ابو شقرا
ليس أقسى على وطنٍ من أن يرى أبناءه يرحلون، واحدًا تلو الآخر، بحثًا عن فرصةٍ للعمل، أو حياةٍ أكثر استقرارًا، أو مستقبلٍ لا يشعرون فيه

ليس أقسى على وطنٍ من أن يرى أبناءه يرحلون، واحدًا تلو الآخر، بحثًا عن فرصةٍ للعمل، أو حياةٍ أكثر استقرارًا، أو مستقبلٍ لا يشعرون فيه

صَدَرَ القَرارُ تَحتَ عُنوانِ «تَأمينِ تَكافُؤِ الفُرَص»، لَكِنَّ آلافَ الطُّلّابِ وَالأهالي يَتَساءَلونَ اليَومَ: أَينَ العَدالَةُ في هٰذا القَرار؟ وَأَينَ تَكافُؤُ الفُرَصِ الَّذي تَتَحَدَّثُ عَنهُ الجِهاتُ

في ظلِّ الأوضاعِ الأمنيةِ الراهنةِ التي يعيشُها لبنان، لا يزالُ آلافُ طلّابِ الشهادةِ الثانويةِ العامةِ ينتظرون قرارَ وزارةِ التربيةِ والتعليمِ العالي بشأنِ مصيرِ الامتحاناتِ الرسمية.

تُعَدُّ مرحلةُ الشَّهادةِ الثَّانويَّةِ العامَّةِ من أهمِّ المراحلِ التَّعليميَّةِ في حياةِ الطُّلَّابِ، فهي محطَّةٌ أساسيَّةٌ تُحدِّدُ جزءًا كبيرًا من مستقبلِهم الأكاديميِّ والمهنيِّ. إلَّا أنَّ الأوضاعَ

في السنوات الأخيرة، لم يعد التحدي الأكبر في التعليم هو شرح الدرس أو إيصال المعلومة، بل أصبح التحدي الحقيقي: كيف نحافظ على انتباه الطالب؟ كمعلمين،

نشرت صحيفة «الشرق الأوسط» مقالاً

وزعت رئيسة الاتحاد لحماية الأحداث

«بيروت يا بيروت» في خبر

نشرت العربية.نت مقالاً علمياً بعنوان
بريدي من بيروت
اشترك لتصلك رسائل فكرية وأدبية من قلب المدينة.
© 2025 بيروت يا بيروت. جميع الحقوق محفوظة.