
الثالثُ من حزيران… حين يصبحُ الوفاء للأم عهدًا بالوفاء للوطن…د. مهى محمّد مراد
ليس من السهل أن يجتمعَ في يومٍ واحد معنى الميلاد ومعنى الفقد، فهناك تواريخ تمرّ في حياة الإنسان كأيام عادية، وهناك تواريخ تتحوّل إلى محطات

ليس من السهل أن يجتمعَ في يومٍ واحد معنى الميلاد ومعنى الفقد، فهناك تواريخ تمرّ في حياة الإنسان كأيام عادية، وهناك تواريخ تتحوّل إلى محطات

مقدمة الموقع: في زمنٍ تُصاغ فيه خياراتنا الاستهلاكيّة داخل غرف التسويق أكثر ممّا تُصاغ داخل وعينا، تزداد الحاجة إلى أصواتٍ تُعيد طرح الأسئلة الأساسيّة: ماذا

لم تعد الشهادات الأكاديمية تحظى بالمكانة التي امتلكتها لعقود طويلة، بعدما غيّرت التكنولوجيا طبيعة العمل والتعلّم والإنتاج المعرفي. فالدكتوراه، التي ارتبطت طويلاً بصورة الباحث النخبوي

ثمة أسئلة لا تُطرح في الفصول الدراسية، لأنها أكبر من أن تُحاط بجدران. كيف يتعلّم الإنسان حقًا؟ لا بمعنى استيعاب المعلومات، بل بمعنى التحوّل الداخلي

في السنوات الأخيرة، لم يعد التحدي الأكبر في التعليم هو شرح الدرس أو إيصال المعلومة، بل أصبح التحدي الحقيقي: كيف نحافظ على انتباه الطالب؟ كمعلمين،

في المخيال الاجتماعي العام، غالبًا ما تُقدَّم المدارس الخاصة، ولا سيما تلك التي تُعرف بمدارس “النخبة”، بوصفها بيئات تعليمية متقدّمة تمتلك من الإمكانات المادية والتربوية

يواجه القادة التربويون اليوم تحديًا متسارعًا يتمثل في التحولات العميقة التي يشهدها سوق العمل العالمي، حيث لم يعد دور التعليم مقتصرًا على نقل المعرفة الأكاديمية،

للمدرسةِ دورٌ في تأسيسِ الطّالبِ وتأمينِ مستقبلِه وتعليمِه وتثقيفِه. “مَن علّمني حرفًا فكَّ لي قيدًا”. المدرسةُ تفكُّ قيودَ الجهلِ والعبوديّةِ والتّبعيّةِ والانقياديّةِ، والعلمُ يجعلُ الطّالبَ

نُشر هذا المقال في منصة Jadidouna News بقلم جان زغيب، وهو نص قصير بالحجم لكنه كثيف بالدلالات النفسية والاجتماعية والفكرية، إذ يحاول مقاربة مفهوم “الغربة”

تواجه المرأة التونسية العاملة، رغم المكاسب القانونية والحقوقية التاريخية، مجموعة من التحديات المركبة التي تعيق تحقيق تمكين اقتصادي كامل، وتتنوع هذه التحديات بين ما هو
بريدي من بيروت
اشترك لتصلك رسائل فكرية وأدبية من قلب المدينة.
© 2025 بيروت يا بيروت. جميع الحقوق محفوظة.