
تحديات المرأة التونسية العاملة بين القانون والواقع. | بقلم فاطمة مقني
تواجه المرأة التونسية العاملة، رغم المكاسب القانونية والحقوقية التاريخية، مجموعة من التحديات المركبة التي تعيق تحقيق تمكين اقتصادي كامل، وتتنوع هذه التحديات بين ما هو

تواجه المرأة التونسية العاملة، رغم المكاسب القانونية والحقوقية التاريخية، مجموعة من التحديات المركبة التي تعيق تحقيق تمكين اقتصادي كامل، وتتنوع هذه التحديات بين ما هو

لمناسبة عيد العمال، تحية لكل يدٍ لم تخشَ أن تنزل إلى عمق الحياة، أن تلامس خشونتها، أن تحمل أعباءها اليومية بصمت. أيدٍ تتلوّن بالتراب، بالزيت،

عيد العمال في الأول من أيار ليس مجرد مناسبة عابرة للاحتفال، بل هو محطة تختزن تاريخًا طويلًا من النضال والتضحيات وتشكّل الوعي الطبقي. في هذا

حين صاغ كارل ماركس مفهوم البروليتاريا، كان يصف عالماً يدور حول المصنع؛ فضاءً مادياً صلباً تتمركز فيه القوة العضلية وتُستنزف في خدمة رأس المال. العامل

يُعدّ عيد العمال العالمي مناسبة سنوية ذات أبعاد تاريخية واجتماعية واقتصادية عميقة، يُحتفل بها في الأول من أيار/مايو من كل عام. لا يقتصر هذا العيد

عن نشرةٍ إِعلاميةٍ أَصدرَتْها قبل أَيام “إِدارة المحفوظات الوطنية الأَميركية” (تأَسست سنة 1934 في الكونغرس، وتُخَصِّص لكل ولاية مبلغ 250 مليون دولار تشجيعًا جمْعَ المحفوظات

كل نظرة قاضٍ، كل همسة حكم، كل ابتسامة مشروطة بفضول جارح. “مطلّقة”… كلمة قصيرة، لكنها حين تُقال، تُسحب منها كل أسمائها الأخرى: لا تعود امرأة،

في زمن تتسارع فيه الأحداث بوتيرة غير مسبوقة، لم تعد الأخبار مجرد وسيلة لنقل الوقائع، بل تحوّلت إلى عنصر فاعل في تشكيل الوعي العام وصياغة

في جلسة فكرية جمعتني بالصديق الدكتور شوقي أنيس عمار، لم يكن الحديث مجرد تبادل للآراء، بل كان أشبه بعملية “نحت” في مفهوم الكينونة البشرية. بدأ

جنوبٌ مُدمَّرٌ، مدارسُ تحوَّلَتْ إلى ملاجئَ، معلِّمونَ مُنهكونَ، وطلّابٌ يُمتحَنونَ على ما لم يُعاشْ قبلَ أن يُدرَسْ ليس أخطرُ ما يعيشهُ لبنانُ اليومَ هو الحربُ
بريدي من بيروت
اشترك لتصلك رسائل فكرية وأدبية من قلب المدينة.
© 2025 بيروت يا بيروت. جميع الحقوق محفوظة.