
ما وراء التضحية: الأبوة كفعلٍ وجودي في تشكيل وعي الأجيال | د. خطّار حاطوم
اعتادت أدبياتنا الاجتماعية أن تصور الأبوة كسلسلةٍ متصلة من التضحيات؛ قائمةٌ طويلة مما يقدمه الآباء، وما يتنازلون عنه، وما يفقدونه في سبيل الآخرين. لكننا اليوم،

اعتادت أدبياتنا الاجتماعية أن تصور الأبوة كسلسلةٍ متصلة من التضحيات؛ قائمةٌ طويلة مما يقدمه الآباء، وما يتنازلون عنه، وما يفقدونه في سبيل الآخرين. لكننا اليوم،

حين تشتعل الجبهات وتنكمش الأسواق: الحرب التي تُفقر الجميععندما تندلع الحروب، تنصرف الأنظار عادة إلى الخسائر البشرية والدمار المادي، لكن هناك حرباً أخرى تدور بصمت

تكشف الدراسة أن العالم شهد خلال العقد الأخير تحولاً واضحاً نحو هيمنة الألوان الحيادية مثل الأبيض والأسود والرمادي والبيج، بعدما كانت المنازل والسيارات والأجهزة المنزلية

ليس النصّ كيانًا مكتملًا يُغلق عليه الكاتب كما يُغلق على معنى نهائي، ثم يُختم عليه كأن الدلالة قد استقرّت إلى الأبد. بل هو بنية لغوية

في معظم دول العالم، ينظر إلى الهجرة باعتبارها خياراً طبيعياً في حياة الأفراد الساعين إلى تحسين أوضاعهم المهنية والاقتصادية والعلمية. ملايين الشباب الأوروبيين والآسيويين والأميركيين

نُشر هذا المقال في موقع إيلاف للكاتب الأستاذ فاروق غانم خدّاج بعنوان “جمهورية المتزلفين: كيف انتصرت ثقافة المديح على الكفاءة؟”، ويتناول ظاهرة ثقافة التزلف في

في العصر الذي نعيش فيه، لم يعد الجهل هو العائق الأكبر أمام الوعي، بل “تخمة المعلومات”. نحن نغرق في محيط من البيانات، والآراء، والتحليلات التي

بلغ الباحث والكاتب اللبناني فاروق غانم خداج المرحلة النهائية من التحكيم في برنامج المنح البحثية لعام 2026، الذي ينظمه مركز أبوظبي للغة العربية التابع لدائرة

مشهدٌ لم تألفه العين، وربّما لهذا السبب دخل القلب قبل أن يُدركه البصر.حين نشر الأستاذ غازي صعب مدير المكتبة الوطنيّة في بعقلين، صور عروسين يتّخذان

رواتب تتآكل ووظائف تتبخر: كيف يعيش الموظف اللبناني أخطر مرحلة في تاريخه الحديث؟ لم يعد الموظف اللبناني يواجه أزمة معيشية عابرة أو مرحلة اقتصادية صعبة
بريدي من بيروت
اشترك لتصلك رسائل فكرية وأدبية من قلب المدينة.
© 2025 بيروت يا بيروت. جميع الحقوق محفوظة.