
هل غيّر الذكاء الاصطناعي عقول الطلاب… أم غيّر طريقة تعلّمهم فقط؟. بقلم المربّي وائل ابو شقرا
في السنوات الأخيرة، لم يعد التحدي الأكبر في التعليم هو شرح الدرس أو إيصال المعلومة، بل أصبح التحدي الحقيقي: كيف نحافظ على انتباه الطالب؟ كمعلمين،

في السنوات الأخيرة، لم يعد التحدي الأكبر في التعليم هو شرح الدرس أو إيصال المعلومة، بل أصبح التحدي الحقيقي: كيف نحافظ على انتباه الطالب؟ كمعلمين،

في المخيال الاجتماعي العام، غالبًا ما تُقدَّم المدارس الخاصة، ولا سيما تلك التي تُعرف بمدارس “النخبة”، بوصفها بيئات تعليمية متقدّمة تمتلك من الإمكانات المادية والتربوية

يواجه القادة التربويون اليوم تحديًا متسارعًا يتمثل في التحولات العميقة التي يشهدها سوق العمل العالمي، حيث لم يعد دور التعليم مقتصرًا على نقل المعرفة الأكاديمية،

للمدرسةِ دورٌ في تأسيسِ الطّالبِ وتأمينِ مستقبلِه وتعليمِه وتثقيفِه. “مَن علّمني حرفًا فكَّ لي قيدًا”. المدرسةُ تفكُّ قيودَ الجهلِ والعبوديّةِ والتّبعيّةِ والانقياديّةِ، والعلمُ يجعلُ الطّالبَ

نُشر هذا المقال في منصة Jadidouna News بقلم جان زغيب، وهو نص قصير بالحجم لكنه كثيف بالدلالات النفسية والاجتماعية والفكرية، إذ يحاول مقاربة مفهوم “الغربة”

تواجه المرأة التونسية العاملة، رغم المكاسب القانونية والحقوقية التاريخية، مجموعة من التحديات المركبة التي تعيق تحقيق تمكين اقتصادي كامل، وتتنوع هذه التحديات بين ما هو

لمناسبة عيد العمال، تحية لكل يدٍ لم تخشَ أن تنزل إلى عمق الحياة، أن تلامس خشونتها، أن تحمل أعباءها اليومية بصمت. أيدٍ تتلوّن بالتراب، بالزيت،

عيد العمال في الأول من أيار ليس مجرد مناسبة عابرة للاحتفال، بل هو محطة تختزن تاريخًا طويلًا من النضال والتضحيات وتشكّل الوعي الطبقي. في هذا

حين صاغ كارل ماركس مفهوم البروليتاريا، كان يصف عالماً يدور حول المصنع؛ فضاءً مادياً صلباً تتمركز فيه القوة العضلية وتُستنزف في خدمة رأس المال. العامل

يُعدّ عيد العمال العالمي مناسبة سنوية ذات أبعاد تاريخية واجتماعية واقتصادية عميقة، يُحتفل بها في الأول من أيار/مايو من كل عام. لا يقتصر هذا العيد
بريدي من بيروت
اشترك لتصلك رسائل فكرية وأدبية من قلب المدينة.
بريدي من بيروت
اشترك لتصلك رسائل فكرية وأدبية من قلب المدينة.
© 2025 بيروت يا بيروت. جميع الحقوق محفوظة.