
هل حقا جيل زد هو “الأغبى” في التاريخ؟ قراءة في أزمة الذكاء الرقمي والتحصيل المعرفي
نُشر هذا المقال في موقع الجزيرة، ويتناول واحدة من أكثر القضايا إثارة للجدل في السنوات الأخيرة: هل أصبح جيل زد بالفعل أقل ذكاء من الأجيال

نُشر هذا المقال في موقع الجزيرة، ويتناول واحدة من أكثر القضايا إثارة للجدل في السنوات الأخيرة: هل أصبح جيل زد بالفعل أقل ذكاء من الأجيال

في مقال نُشر على موقع الجزيرة نت بعنوان “مقبرة الحروف.. حين يقتل الذكاء الاصطناعي روح الكتابة”، يطرح الكاتب عمر النعيم عمر رؤية نقدية عميقة حول

ينظّم المسرح الوطني اللبناني في بيروت ، وجمعية تيرو للفنون، معرضًا فنيًا مميزًا بعنوان “معرض رسم للأطفال النازحين” تحت شعار “أرضنا هويتنا”، بمشاركة مجموعة من

تواجه المرأة التونسية العاملة، رغم المكاسب القانونية والحقوقية التاريخية، مجموعة من التحديات المركبة التي تعيق تحقيق تمكين اقتصادي كامل، وتتنوع هذه التحديات بين ما هو

لمناسبة عيد العمال، تحية لكل يدٍ لم تخشَ أن تنزل إلى عمق الحياة، أن تلامس خشونتها، أن تحمل أعباءها اليومية بصمت. أيدٍ تتلوّن بالتراب، بالزيت،

عيد العمال في الأول من أيار ليس مجرد مناسبة عابرة للاحتفال، بل هو محطة تختزن تاريخًا طويلًا من النضال والتضحيات وتشكّل الوعي الطبقي. في هذا

ينطلق هذا المقال من سؤال حاد يكشف خللاً عميقاً في بنية العمل: لماذا تصبح الحقوق الأساسية رهينة للإضراب والضغط الجماعي بدل أن تكون مضمونة بشكل

حين صاغ كارل ماركس مفهوم البروليتاريا، كان يصف عالماً يدور حول المصنع؛ فضاءً مادياً صلباً تتمركز فيه القوة العضلية وتُستنزف في خدمة رأس المال. العامل

يُعدّ عيد العمال العالمي مناسبة سنوية ذات أبعاد تاريخية واجتماعية واقتصادية عميقة، يُحتفل بها في الأول من أيار/مايو من كل عام. لا يقتصر هذا العيد

عن نشرةٍ إِعلاميةٍ أَصدرَتْها قبل أَيام “إِدارة المحفوظات الوطنية الأَميركية” (تأَسست سنة 1934 في الكونغرس، وتُخَصِّص لكل ولاية مبلغ 250 مليون دولار تشجيعًا جمْعَ المحفوظات
بريدي من بيروت
اشترك لتصلك رسائل فكرية وأدبية من قلب المدينة.
© 2025 بيروت يا بيروت. جميع الحقوق محفوظة.