
وجع الإنتماء. | كتب د. خطّار حاطوم (خاطرة)
“يتراءى لنا أحياناً أننا غادرنا لبنان، لكن الواقع في عكس ذلك، والحقيقة تكمن في أن المسافات ليست سوى بعض وهْم أمام تعمّق الجذور. لقد ورد

“يتراءى لنا أحياناً أننا غادرنا لبنان، لكن الواقع في عكس ذلك، والحقيقة تكمن في أن المسافات ليست سوى بعض وهْم أمام تعمّق الجذور. لقد ورد

مع دخول الحرب على لبنان شهرها الثاني، لا تبدو الحرب مجرد مواجهة عسكرية مفتوحة على احتمالات ميدانية متغيرة، بل تحوّلت إلى زلزال اجتماعي عميق يعيد

تجه الأنظمة التعليمية عالمياً نحو فرض قيود صارمة على استخدام الهواتف الذكية داخل المدارس لمواجهة التحديات المتزايدة المتعلقة بالتركيز والصحة النفسية للطلاب، حيث تشير تقارير

نحن نعيش في زمن “الوفرة المادية” و”المجاعة العاطفية”. قد تجد بيتاً عامراً بكل سبل الرفاهية، لكن يسكنه أفراد يعيش كل منهم في جزيرة معزولة. الواقع

في بلدٍ أنهكَتْهُ الأزماتُ المُتتاليةُ، يبدو الحديثُ عن تَحديثِ المَناهِجِ التربويّةِ خطوةً مُتأخّرةً بقدرِ ما هيَ ضروريّةٌ. فالتعليمُ، الذي شَكّلَ يومًا أحدَ أبرزِ وجوهِ قوّةِ

تماسكتِ الأرضُ… لا لأنّها بخير، بل لأنّ الانهيار رفاهٌ لا تملكه. شدّت جذورها في عمق الغياب، كأنّها تستنجد بتاريخٍ يعرف كيف يُخفي وجعه، وأمسكت بأنفاسها

يُعدّ تغيير الساعة، سواء بتقديمها أو تأخيرها، من أكثر القرارات التي تثير الجدل سنوياً في لبنان والعالم. فعلى الرغم من بساطة الفكرة، أي تعديل الساعة

إن المجتمعات لا تقاس فقط بوفرة مواردها المادية أو تطورها العمراني، بل بمقدار “الوعي” الذي يسكن وجدان أفرادها. فالوعي هو تلك القوة الصامتة التي تُهذب

تتوالى السّنين…وكأنّ هذا الوطن يُختبر في كل مرّةٍ بطريقةٍ جديدة. مرّةً تُثقل كاهله الأوجاع الصّحيّة، ومرّةً تُحاصره التّقلّبات الإقليميّة، وفي كلّ مرّة… ينزف لبنان بصمتٍ

“أعيدوني إلى المنزل.. لقد خُدعنا!” بهذه العبارة الصارخة، تعلن شريحة كبيرة من نساء اليوم تمرداً غير متوقع ضد “فخّ التمكين” الذي تحوّل، وللأسف، إلى قيد
بريدي من بيروت
اشترك لتصلك رسائل فكرية وأدبية من قلب المدينة.
بريدي من بيروت
اشترك لتصلك رسائل فكرية وأدبية من قلب المدينة.
© 2025 بيروت يا بيروت. جميع الحقوق محفوظة.